وجدت الطفلة ميرة صدفة بيضاء صغيرة على الشاطئ في إحدى رحلاتها الصيفية، وأحبتها كثيراً فأخذتها معها إلى البيت. قالت لها جدتها: «إذا وضعتِ الصدفة على أذنك، ستسمعين صوت البحر بداخلها».
في إحدى الليالي، لم تستطع ميرة النوم بسبب صوت الرياح خارج نافذتها. تذكرت الصدفة، فأمسكتها ووضعتها بلطف على أذنها، فسمعت صوتاً هادئاً يشبه حفيف الأمواج البعيدة.
أغمضت ميرة عينيها وهي تستمع، وتخيلت نفسها تستلقي على الرمال الدافئة تحت سماء صافية، والأمواج تتراجع وتتقدم بإيقاع لطيف. شعرت بقلقها يذوب شيئاً فشيئاً مع كل همسة من الصدفة.
وضعت ميرة الصدفة بجانب وسادتها، واستسلمت لنوم عميق وهادئ. منذ تلك الليلة، أصبحت الصدفة الصغيرة رفيقتها الدائمة، تهمس لها كل مساء بأغنية البحر اللطيفة.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!