في أعلى السماء، بين آلاف النجوم اللامعة، كانت هناك نجمة صغيرة تخجل من أن تلمع بقوة مثل أخواتها. كانت تختبئ خلف قطعة غيمة رقيقة كلما اقترب الليل، وتهمس لنفسها: «نوري خافت جداً، لن يراني أحد».
ذات ليلة، سمعت طفلة صغيرة تدعى سلمى تتحدث مع أمها عند النافذة. قالت سلمى: «أمي، أحب النجمة الصغيرة التي تلمع بهدوء، نورها لا يؤذي عيني أبداً». ابتسمت النجمة من مكانها خلف الغيمة، ولم تصدق ما سمعته.
خرجت النجمة بخجل من خلف الغيمة، وأرسلت نورها الهادئ نحو نافذة سلمى. لم يكن ضوءها قوياً كالنجوم الأخرى، لكنه كان دافئاً ولطيفاً، تماماً كما تحب سلمى.
منذ تلك الليلة، توقفت النجمة الصغيرة عن الاختباء. فهمت أن نورها الهادئ هو هديتها الخاصة، ونامت سلمى بسعادة تحت ضوئها الرقيق كل مساء.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!