أهدى جد سارة لها دمية جديدة تتكلم وتغني، ففرحت بها كثيرًا واحتضنتها طوال اليوم. في اليوم التالي، أحضرتها معها إلى الحديقة حيث كانت صديقاتها يلعبن، فاقتربت منها ليلى وقالت بحماس: «ما أجمل دميتك! هل يمكنني اللعب بها قليلاً؟».
ترددت سارة وضمّت الدمية إلى صدرها وقالت: «إنها جديدة، لا أريد أن تتسخ أو تُكسر». ابتعدت ليلى حزينة، وجلست سارة تلعب بمفردها في ركن الحديقة، بينما كانت بقية الصديقات يلعبن معًا لعبة أخرى مرحة وسط ضحك كثير.
شعرت سارة بالملل وحيدة، فراقبت صديقاتها يضحكن ويتناوبن الأدوار في لعبتهن بفرح واضح. تذكرت حينها كلمات معلمتها: «الأشياء الجميلة تصبح أجمل حين نشاركها مع من نحب». قامت سارة وقالت للفتيات: «هل تحببن اللعب بدميتي معي بالتناوب؟».
وافقت الصديقات بحماس، وجلسن جميعًا في دائرة يتشاركن الدمية، كل واحدة تجربها لدقائق ثم تمررها للأخرى بحرص. اكتشفت سارة أن ضحكاتهن المشتركة جعلت اليوم أجمل بكثير من لعبها وحيدة، وقالت لنفسها: «لعبتي لم تنقص شيئًا، بل صار يومي كله أجمل».
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!