في صباح مزدحم، تذكرت لين فجأة وهي في طريقها إلى المدرسة أنها نسيت حل واجب الرياضيات بالكامل بسبب انشغالها باللعب مساء أمس. شعرت بالذعر وفكرت: «سأقول للمعلمة إن دفتري ضاع، أو إن حاسوبي تعطل فجأة».
طوال الحصة الأولى، ظلت لين تتدرب في ذهنها على العذر الذي ستقوله، لكن يدها كانت تتعرق من التوتر. حين طلبت المعلمة الواجبات، وقفت لين وفتحت فمها لتقول العذر الجاهز، لكنها توقفت فجأة وتذكرت كلمات والدها: «الكذبة الصغيرة تكبر كل مرة تُروى فيها من جديد».
غيّرت لين رأيها في اللحظة الأخيرة وقالت بصوت خافت: «معلمتي، أنا آسفة، نسيت حل الواجب أمس لأنني انشغلت باللعب، ولم أخطط لوقتي جيدًا». نظرت المعلمة إليها بتقدير وقالت: «شكرًا لصدقك يا لين، سأعطيك يومًا إضافيًا لإكماله، وأنا أثق بك أكثر الآن لأنك لم تكذبي علي».
شعرت لين براحة كبيرة، فقد كانت تتوقع غضبًا لكنها وجدت تفهمًا. في ذلك المساء، نظّمت لين وقتها ووضعت جدولاً بسيطًا لواجباتها، وأدركت أن الصدق، رغم صعوبته في اللحظة، يبني ثقة لا يبنيها أي عذر مهما كان ذكيًا.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!