كان يزن معروفًا بين أصدقائه بأنه دائمًا متأخر، سواء في الذهاب للمدرسة أو اللقاء معهم للعب. كان يقول دائمًا: «خمس دقائق إضافية لن تغيّر شيئًا»، متجاهلاً استياء من ينتظرونه في كل مرة.
أعلن نادي الحي عن مباراة كرة قدم ودية تبدأ الساعة الرابعة تمامًا، وكان يزن متحمسًا جدًا للمشاركة لأنه يحب كرة القدم كثيرًا. لكنه، كعادته، انشغل بلعبة إلكترونية وقال لنفسه: «سأذهب بعد دقيقتين فقط»، وطالت الدقيقتان حتى فاته موعد بداية المباراة.
حين وصل يزن أخيرًا متأخرًا بعشرين دقيقة، وجد أن المدرب أكمل الفريق بلاعب آخر، وقال له بأسف: «الفريق مكتمل الآن يا يزن، كان عليك أن تصل في الوقت المحدد». وقف يزن حزينًا يراقب أصدقاءه يلعبون دونه، شاعرًا بندم شديد على كل دقيقة أهدرها.
في ذلك المساء، تحدث يزن مع والده عن حزنه، فقال له والده: «الوقت يا بني أمانة، وكل دقيقة تفوتها لا تعود أبدًا». قرر يزن من ذلك اليوم أن يضع منبهًا لكل موعد، ويحسب الوقت اللازم للاستعداد مسبقًا، وتعلّم أن احترام الوقت هو احترام لنفسه ولمن ينتظرونه.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!