كان طارق وفارس صديقين لا يفترقان، حتى حدث بينهما خلاف بسبب لعبة الطائرة الورقية. أراد كل منهما أن يمسكها أولاً، فتشابكت أيديهما وتمزق جزء من الطائرة الورقية.

غضب طارق وقال لفارس: أنت السبب في تمزيقها! ورد فارس بغضب: بل أنت من سحبتها بقوة! تركا بعضهما غاضبين، وقرر كل منهما ألا يتحدث مع الآخر مرة أخرى.

مرت أيام والولدان لا يلعبان معًا، وشعر كل منهما بالوحدة والحزن، فقد كانا يقضيان كل وقتهما معًا من قبل. كان طارق يجلس وحده في الفسحة، وفارس يراقبه من بعيد، ويشعر بحزن في قلبه.

في أحد الأيام، أحضر فارس شريط لاصق وأصلح الطائرة الورقية الممزقة، وذهب إلى طارق وقال له: أنا آسف على ما قلته، أنا أفتقدك يا صديقي. ابتسم طارق وقال: وأنا أيضًا آسف، الصداقة أهم من أي لعبة.

عانق الصديقان بعضهما، وطارا بالطائرة الورقية معًا من جديد، وتعلما أن الصفح يعيد الفرح الذي يأخذه الغضب.

الدرس المستفاد: الصفح والتسامح يعيدان الفرح إلى القلب، والصداقة الحقيقية أثمن من أي خلاف صغير.