كانت الحديقة القريبة من بيت وئام مليئة بالأوراق والأكياس البلاستيكية التي يرميها بعض الناس بلا اهتمام. في يوم الجمعة، مرت وئام مع والدتها بجانب الحديقة، فرأت طفلاً يرمي عبوة بلاستيكية فارغة على العشب.
شعرت وئام بالحزن، وقالت لأمها: لماذا يفعل الناس هذا؟ الحديقة كانت جميلة من قبل. قالت والدتها: بدلاً من الحزن فقط، يمكننا أن نفعل شيئًا لتغيير الأمر.
في اليوم التالي، جمعت وئام أصدقاءها من الحي: يزن ورهف وكنان، وأحضروا أكياس قمامة وقفازات، واتفقوا على تنظيف الحديقة معًا كل نهاية أسبوع. عملوا بجد، وجمعوا كل القمامة، ورتبوا الحديقة من جديد.
بعد التنظيف، طلبت وئام من والدها شتلتين صغيرتين من الأشجار، وزرعوها في ركن الحديقة، وكتبوا لوحة صغيرة تقول: هذه حديقتنا، حافظوا عليها من فضلكم.
بعد أشهر، عادت الحديقة خضراء نظيفة، وبدأ سكان الحي يهتمون بها ويشكرون الأطفال على مبادرتهم. شعرت وئام بفخر كبير، وأدركت أن كل شخص يمكنه أن يصنع فرقًا في المحافظة على بيئته مهما كان صغيرًا.
الدرس المستفاد: المحافظة على البيئة مسؤولية الجميع، وحتى الأطفال يستطيعون إحداث فرق حقيقي.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!