حصلت لمى على دراجة جديدة في عيد ميلادها، وكانت متحمسة جدًا لتعلم ركوبها. في المحاولة الأولى، ركبت الدراجة، لكنها فقدت توازنها وسقطت على الأرض وجرحت ركبتها قليلاً.
بكت لمى من الألم، وقالت لوالدها: لن أركب هذه الدراجة مرة أخرى، إنها صعبة جدًا. احتضنها والدها وقال لها بلطف: كل من تعلم ركوب الدراجة سقط في البداية، السقوط ليس فشلاً، بل هو جزء من التعلم.
في اليوم التالي، عادت لمى وحاولت مرة أخرى، فسقطت مرة ثانية، ثم ثالثة. شعرت بالإحباط، لكنها تذكرت كلام والدها، فمسحت دموعها ونهضت من جديد.
استمرت لمى في المحاولة كل يوم بعد المدرسة، وكان والدها يمشي بجانبها يشجعها ويمسك المقعد قليلاً ثم يتركه. في الأسبوع الثاني، شعرت لمى فجأة بأنها تتوازن وحدها، وبدأت الدراجة تسير بثبات دون أن تسقط.
صرخت لمى بفرح: أنا أركب الدراجة بمفردي! ركضت نحو والدها وعانقته، وقالت له: لو استسلمت من أول مرة، ما كنت لأشعر بهذه السعادة الآن.
الدرس المستفاد: المثابرة والمحاولة رغم الفشل هما سر النجاح في تعلم أي شيء جديد.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!