كان هناك حلزون صغير اسمه حبحب، يحمل بيته الحلزوني الملون على ظهره أينما ذهب. كان أحياناً يتذمر: «بيتي صغير جداً وثقيل، أتمنى لو كنت أعيش في بيت كبير كبيت الأرنب».
في إحدى الأمسيات، بدأت السماء تمطر بغزارة فجأة. جرى حبحب بسرعته البطيئة يبحث عن ملجأ، لكن قطرات المطر كانت تلاحقه في كل مكان.
همست له أمه وهي بجانبه: «ادخل بيتك يا حبحب، انظر كيف يحميك». تردد حبحب قليلاً، ثم سحب جسمه الصغير إلى داخل الصدفة الملونة. فجأة، توقف صوت المطر، وشعر بدفء وجفاف تامين.
من داخل صدفته، استمع حبحب لصوت المطر الهادئ من الخارج وهو آمن تماماً. أدرك حينها أن بيته، مهما كان صغيراً، هو أروع مكان في العالم لينام فيه، وأغمض عينيه بامتنان.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!