في غرفة صغيرة هادئة، وُضعت شمعة صغيرة على منضدة بجانب السرير. كانت تخاف كل ليلة من أن ينطفئ ضوءها بسرعة، فتقول لنفسها بحزن: «سأحترق وأختفي قريباً».
في إحدى الليالي، سمعت طفلاً صغيراً يهمس لأمه: «أحب هذا الضوء الدافئ، يجعلني أشعر بالأمان قبل النوم». شعرت الشمعة بدفء غريب في قلبها الصغير، ونسيت للحظة خوفها من الانطفاء.
بدأت الشمعة تلمع بفخر هادئ، لا تفكر في متى ستنطفئ، بل في كيف تمنح هذه اللحظة كل دفئها وجمالها. أضاءت الغرفة بنور أصفر ناعم حتى أغمض الطفل عينيه بسلام.
عندما جاء وقت إطفائها، لم تعد الشمعة خائفة. عرفت أنها منحت ليلة هادئة وآمنة لطفل صغير، وهذا كان يكفيها تماماً، فهدأت مع آخر خيط من دخانها الرقيق.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!