كُلّف طلاب الصف بمشروع جماعي عن النظام الشمسي، فاجتمع سامي وليان ووعد وفراس ليتوزعوا العمل: سامي يبحث عن معلومات الكواكب، وليان ترسم النموذج، ووعد تكتب التقرير، وفراس يجهز العرض التقديمي.
عمل الثلاثة بجد طوال الأسبوع، بينما أجّل فراس نصيبه يومًا بعد يوم قائلاً لنفسه: «لدي وقت كافٍ، سأبدأ غدًا». حين اقترب موعد التسليم، اجتمع الأصدقاء ليجمعوا العمل، فوجدوا أن فراس لم يبدأ أي شيء بعد، فحزنوا وقلقوا كثيرًا على درجة المشروع بأكمله.
شعر فراس بالخجل الشديد من كسله، واعتذر لأصدقائه قائلاً: «أنا آسف، ظننت أن الوقت كافٍ ولم أقدّر مسؤوليتي». بدلاً من أن يلوموه طويلاً، اقترحت ليان: «الوقت ضيق، دعونا نساعده معًا الليلة لننهي المشروع كاملاً»، فوافق الجميع وعملوا معًا حتى ساعة متأخرة.
قدّم الأصدقاء الأربعة مشروعهم في الموعد المحدد، ونالوا تقديرًا جميلاً من المعلمة. تعلّم فراس يومها أن نصيبه في العمل الجماعي ليس أقل أهمية من نصيب غيره، وأن التأجيل يضع عبئًا على الجميع لا عليه وحده. وتعلّم أصدقاؤه أن التسامح والمساعدة يبنيان فريقًا أقوى من اللوم وحده.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!