طلب بنو إسرائيل من نبيهم أن يبعث لهم ملكًا يقاتلون تحت رايته، فاختار الله لهم طالوت، فاعترض بعضهم قائلين إنه ليس من أغنى الناس، فقال لهم نبيهم: «إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم»، فرضوا به قائدًا وخرجوا للقتال.
وفي الطريق، أراد طالوت أن يختبر جنوده، فقال لهم: «إن الله مبتليكم بنهر، فمن شرب منه فليس مني، ومن لم يطعمه فإنه مني»، فشرب منه أكثر الجيش إلا قليلًا منهم صبروا ولم يشربوا سوى غرفة بيدٍ واحدة، فتقدّم بهم طالوت الصفوف، وكان بينهم فتى صغير السن يُدعى داود.
وحين واجه الجيشان بعضهما، خرج جالوت العملاق يتحدى الجيش كله، فلم يجرؤ أحد على مبارزته حتى تقدّم داود الصغير بمقلاعه وحجارته، وقال بثقة: «كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله»، ثم رمى جالوت بحجرٍ من مقلاعه فأصابه في مقتل، فهُزم جيش جالوت وانتصر المؤمنون الصابرون بفضل الله وحده.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!