وعد سليم جده أبو أحمد بأن يساعده صباح يوم السبت في زراعة أشجار الليمون الجديدة في حديقة المنزل. كان الجد يعتمد على مساعدة سليم، لأن العمل كان كبيرًا على شخص واحد.
في صباح السبت، اتصل صديقه معتز وقال له بحماس: تعال العبوا معنا كرة القدم في الملعب، الفريق كله ينتظرك! ترددت قدما سليم بين الرغبة في اللعب وبين وعده لجده.
فكر سليم قليلاً وتذكر كيف كان جده سعيدًا عندما وعده بالمساعدة، وكيف ينتظره الآن في الحديقة. قال لمعتز: أنا آسف، وعدت جدي بمساعدته اليوم، سألعب معكم غدًا إن شاء الله.
ذهب سليم إلى الحديقة، وعمل مع جده طوال الصباح، يحفر ويسقي ويغرس الأشجار الصغيرة. كان متعبًا، لكنه سعيد لأنه حافظ على وعده. قال له جده مبتسمًا: من يفي بوعده الصغير، يثق الناس بوعوده الكبيرة.
في المساء، لعب سليم مع أصدقائه بضمير مرتاح وقلب سعيد، وشعر أن الفرحة أكبر عندما تأتي بعد الوفاء بالوعد لا قبله.
الدرس المستفاد: الوفاء بالوعد، مهما كان صغيرًا، يبني الثقة ويجعل الإنسان محبوبًا بين الناس.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!