في يوم الاثنين، فتحت هدى حقيبتها في وقت الفسحة لتأكل الساندويتش الذي أعدته لها والدتها، فوجدت زميلتها مريم تجلس وحيدة بلا طعام. سألتها هدى: لماذا لا تأكلين؟

قالت مريم بصوت حزين: نسيت حقيبة غدائي في البيت اليوم. شعرت هدى بالأسف عليها، ونظرت إلى ساندويتشها الشهي، وفكرت للحظة: هل أعطيها نصفه أم آكله كله؟

تذكرت هدى كيف تشعر هي بالجوع عندما لا تجد ما تأكله، فقسمت الساندويتش إلى نصفين، وأعطت مريم النصف الأكبر وقالت لها بابتسامة: تفضلي، لنأكل معًا.

جلست الفتاتان تأكلان وتضحكان معًا، وشعرت هدى بفرح غريب لم تشعر به من قبل، فرح لم يأتِ من الطعام بل من مشاركته مع صديقتها.

في اليوم التالي، أحضرت والدة هدى ساندويتشين بدلًا من واحد، فقالت هدى بسعادة: أمي، اليوم سأشارك مريم غدائي مرة أخرى، فقد تعلمت أن الطعام يصبح ألذ عندما نتشاركه مع الآخرين.

الدرس المستفاد: مشاركة ما نملك مع الآخرين تجعل الفرحة أكبر وتقوي أواصر الصداقة.