حين تُثبتين خبر حملك، يكون أول اتصال تجرينه غالبًا هو حجز موعد مع طبيبة أو طبيب متابعة الحمل. هذه الزيارة الأولى تختلف عن باقي الزيارات؛ فهي أطول وأشمل، وتضع الأساس لمتابعة حملك خلال الأشهر القادمة. من الطبيعي أن تشعري بمزيج من الحماس والتوتر، خصوصًا إذا كانت تجربتك الأولى.

عادة ما تبدأ الزيارة الأولى بين الأسبوع الثامن والعاشر من الحمل، رغم أن بعض الأطباء يفضلون رؤيتك مبكرًا إذا كانت لديك حالة صحية تستدعي متابعة خاصة. خلال هذه الزيارة، سيسألك الطبيب عن تاريخك الصحي وتاريخ العائلة، وآخر دورة شهرية لتحديد موعد الولادة المتوقع، وأي أدوية تتناولينها.

ماذا يحدث في الزيارة الأولى

غالبًا ما تشمل هذه الزيارة مجموعة من الفحوصات الأساسية لتقييم صحتك وصحة حملك منذ البداية:

  • فحص دم شامل لمعرفة فصيلة الدم ونسبة الهيموغلوبين والمناعة ضد بعض الأمراض.
  • تحليل بول للتأكد من عدم وجود التهابات أو سكر في البول.
  • قياس الوزن وضغط الدم كخط أساس للمتابعة.
  • موجات فوق صوتية مبكرة للتأكد من موقع الحمل ومعرفة عدد الأجنة ونبض القلب.
  • نقاش حول الفيتامينات، خاصة حمض الفوليك، والتغذية المناسبة.

لا تترددي في تدوين أسئلتك قبل الموعد؛ فمن السهل أن تنسيها وسط زحمة المشاعر والمعلومات الجديدة. اسألي عن الأعراض التي تستدعي القلق، ومتى تحتاجين للاتصال بالعيادة بين المواعيد، وما هي جدولة الزيارات القادمة.

هذه الزيارة أيضًا فرصة لبناء علاقة ثقة مع طبيبتك أو طبيبك. إن لم تشعري بالارتياح، فمن حقك البحث عن رأي آخر؛ فالراحة النفسية مع من يتابع حملك لا تقل أهمية عن الفحوصات نفسها.