إذا وجدتِ نفسك تشتهين البرتقال مع الملح في منتصف الليل، أو تشعرين بالغثيان من رائحة القهوة التي كانت طقسك الصباحي المفضل، فأنتِ لستِ وحدك؛ يمر معظم النساء بتغيّرات مشابهة، والمعروفة شعبياً باسم «الوحام».
ما سبب هذا التغيّر؟
التفسير الدقيق للوحام لا يزال غير مؤكد علمياً بشكل كامل، لكن يُعتقد أن التغيرات الهرمونية الحادة، وزيادة حساسية حاسة الشم والتذوق، ونقص بعض العناصر الغذائية أحياناً، جميعها تلعب دوراً. بعض الباحثين يرون أن الوحام قد يكون طريقة جسدك للتعبير عن حاجة غذائية معينة، وإن لم يكن هذا مؤكداً دائماً.
- استجيبي لرغباتك باعتدال، فتناول القليل مما تشتهينه لا ضرر فيه غالباً.
- ابحثي عن بدائل صحية لما تشتهينه إن كان غير مفيد، كفاكهة مجففة بدل الحلوى الصناعية.
- إن كانت الرغبة نحو مواد غير غذائية كالطين أو الثلج بكثرة، أخبري طبيبتك فوراً فهذه حالة تستدعي فحصاً.
- تجنبي تماماً الأطعمة النافرة منك؛ لا داعي لإجبار نفسك عليها إن وجدتِ بديلاً غذائياً مكافئاً.
- حافظي على وجبات متوازنة عموماً حتى مع تقلب شهيتك، ولو بكميات أصغر وأكثر تكراراً.
غالباً ما تخف هذه الرغبات والنفورات مع نهاية الثلث الأول أو بداية الثاني، رغم أن بعضها قد يستمر طوال الحمل. الأهم هو ألا تدعي الوحام يعطّل تغذيتك العامة، فإن شعرتِ أنه يمنعك من الأكل بشكل كافٍ، استشيري طبيبتك أو أخصائية تغذية.