تشنج مفاجئ وحاد في عضلة ربلة الساق يوقظك من نومك، ثم يترك ألماً خفيفاً لبضع دقائق حتى بعد زواله؛ هذا سيناريو مألوف جداً لكثير من الحوامل، خصوصاً في الثلث الثاني والثالث وغالباً في ساعات الليل تحديداً.
ما السبب المحتمل؟
السبب الدقيق غير مؤكد تماماً، لكن يُعتقد أن الوزن الإضافي، وضغط الرحم المتنامي على الأعصاب والأوعية الدموية المغذية للساقين، والتغيرات في الدورة الدموية، جميعها تساهم. بعض الدراسات تربطه أيضاً بنقص محتمل في المغنيسيوم أو الكالسيوم، وإن لم يكن هذا الرابط مؤكداً بشكل قاطع.
ماذا تفعلين عند حدوث التشنج؟
- مدّي ساقك فوراً وادفعي أصابع قدمك نحو ركبتك بلطف حتى يخف الشد.
- دلّكي العضلة المشدودة بحركات ثابتة، أو ضعي كمادة دافئة عليها.
- قفي وامشِ بضع خطوات إن استطعتِ، فذلك يساعد على استرخاء العضلة بسرعة أكبر.
كيف تقلّلين تكرارها؟
- اشربي كمية كافية من الماء طوال اليوم، فالجفاف يزيد احتمالية التشنجات.
- مدّي عضلات ساقيك برفق قبل النوم كل ليلة.
- تجنبي الوقوف الطويل المتواصل، وحركي كاحليك بانتظام عند الجلوس لفترات طويلة.
- ناقشي مع طبيبتك احتمالية إضافة مكمل مغنيسيوم إن كانت التشنجات متكررة ومزعجة.
هذه التشنجات مزعجة لكنها غير خطيرة عادة. إن كانت مصحوبة بتورم شديد أو احمرار في ساق واحدة تحديداً، تحدثي مع طبيبتك للتأكد من استبعاد أي سبب آخر يستحق المتابعة.