يشتكي كثير من الحوامل من ألم في أسفل الظهر بداية من الثلث الثاني، وهو أمر شائع جداً وليس علامة على مشكلة خطيرة في أغلب الأحيان. جسدك يحمل وزناً إضافياً يتزايد أسبوعياً، ومركز ثقلك يتغيّر تدريجياً مما يجبر عضلات ظهرك على العمل بجهد أكبر لتحافظ على توازنك.

لماذا يحدث هذا الألم؟

هرمون الريلاكسين يجعل الأربطة والمفاصل في منطقة الحوض والظهر أكثر مرونة استعداداً للولادة، وهذا الارتخاء الطبيعي قد يسبب عدم استقرار بسيط في مفاصل العمود الفقري السفلي. أضيفي إلى ذلك زيادة الوزن وتغيّر طريقة مشيك، فتحصلين على وصفة شبه مؤكدة لبعض الشد والألم.

  • حافظي على وضعية جلوس مستقيمة، وضعي وسادة صغيرة خلف أسفل ظهرك عند الجلوس لفترات طويلة.
  • تجنبي الوقوف لفترات طويلة متواصلة، وارتاحي على كرسي كل نصف ساعة إن استطعتِ.
  • ارتدي حذاءً مريحاً بكعب منخفض أو بلا كعب، فالكعب العالي يزيد الضغط على أسفل الظهر.
  • عند رفع أي شيء من الأرض، اثني ركبتيك بدلاً من الانحناء من خصرك.
  • جرّبي كمادات دافئة على المنطقة المؤلمة، أو تدليكاً خفيفاً من زوجك أو مختصة مؤهلة.

النوم على جانبك مع وضع وسادة بين ركبتيك يخفف كثيراً من الضغط على الظهر ليلاً. أما إذا كان الألم شديداً ومفاجئاً، أو مصحوباً بحرقان عند التبول أو تنميل في الساقين، فهذه علامات تستحق اتصالاً سريعاً بطبيبتك للاطمئنان.