عاش سيدنا لوط عليه السلام بين قوم كانوا يفعلون أفعالًا سيئة جدًا، وكانوا مصرين على العناد والعصيان رغم كل نصيحة تصلهم.
دعا لوط عليه السلام قومه بلطف ورفق إلى ترك تلك الأفعال السيئة والعودة إلى طريق الخير والصواب، لكنهم رفضوا واستهزؤوا بدعوته.
جاء إلى لوط عليه السلام ضيوف من الملائكة في هيئة رجال كرام، فحاول بعض قومه إيذاء هؤلاء الضيوف، فحزن لوط عليه السلام وخاف عليهم كثيرًا.
أخبر الضيوف لوطًا عليه السلام أنهم ملائكة أرسلهم الله، وأمروه أن يخرج مع أهله المؤمنين ليلًا، وألا يلتفت أحد منهم إلى الوراء، قبل أن ينزل العقاب على القوم الظالمين.
خرج لوط عليه السلام مع من آمن معه من أهله، ونجاهم الله برحمته من العذاب الذي حل بالقوم الظالمين بسبب إصرارهم على الشر.
تعلمنا من هذه القصة أن على الإنسان أن يبقى متمسكًا بالخير والحق مهما كان من حوله يفعلون غير ذلك.
الدرس المستفاد: يجب أن يبقى المؤمن ثابتًا على الحق والخير حتى لو خالفه من حوله.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!