عاش سيدنا إبراهيم عليه السلام بين قوم يعبدون أصنامًا صنعوها بأيديهم، فكان يتأمل ويفكر حتى وصل إلى معرفة الخالق الحق سبحانه.
دعا إبراهيم عليه السلام قومه، وحتى أباه، إلى عبادة الله وحده، وبيّن لهم برفق أن الأصنام لا تسمع ولا تضر ولا تنفع أحدًا.
حطم إبراهيم عليه السلام الأصنام ليثبت لقومه أنها لا تملك لنفسها شيئًا ولا تستطيع الدفاع عن نفسها، فغضب القوم غضبًا شديدًا.
قرر القوم أن يعاقبوا إبراهيم عليه السلام بإلقائه في نار عظيمة أشعلوها له، لكنهم لم يعلموا أن الله معه يحفظه.
بأمر الله، أصبحت النار بردًا وسلامًا على إبراهيم عليه السلام، فخرج منها سالمًا لم يصبه أي أذى، فتعجب الجميع من قدرة الله العظيمة.
ظل إبراهيم عليه السلام طوال حياته داعيًا إلى توحيد الله، وأكرمه الله بأن جعل من ذريته أنبياء كثيرين من بعده.
الدرس المستفاد: من يثق بالله ويصدق في طاعته يحفظه الله ويكفيه مهما اشتدت الصعاب.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!