على طرف الميناء الصغير، تقف منارة بيضاء طويلة، يعتني بها رجل طيب اسمه الجد سالم، ومعه حفيده الصغير طارق الذي يحب أن يزوره في عطلة نهاية الأسبوع.
عند غروب الشمس، صعد طارق مع جده إلى أعلى المنارة، وأضاءا معًا الضوء الكبير الذي يدور برفق، لينير الطريق للقوارب الصغيرة العائدة من البحر إلى بيوتها.
قال الجد سالم: "كل ضوء نرسله يا طارق، يساعد صيادًا متعبًا على العودة إلى بيته وعائلته بأمان". نظر طارق إلى القوارب البعيدة وهي تقترب شيئًا فشيئًا من الشاطئ.
سمعا صوت الأمواج الهادئة تتكسر برفق على الصخور، وصوت الرياح الخفيفة تمر بينهما، وشعر طارق براحة عميقة وهو يرى آخر قارب يصل بسلام إلى الميناء.
عندما أضاءت جميع القوارب بيوتها، قال الجد: "والآن، حان دورنا نحن أيضًا للراحة". فنزلا معًا، واحتضن طارق جده، ونام في سريره الدافئ، سعيدًا لأنه ساعد على إنارة طريق العودة لغيره.
الدرس المستفاد: مساعدة الآخرين بلطف تمنحنا شعورًا جميلًا بالسكينة قبل النوم.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!