في أعالي السماء، كان يعيش قمر صغير مستدير يحب أن يضيء الليل بلطف. كل مساء، كان يخرج من خلف الغيوم بابتسامة هادئة، ويلقي بضوئه الفضي الناعم على الأرض النائمة.
كانت النجوم الصغيرة تتجمع حوله كل ليلة، وتهمس: "احك لنا تهويدة يا قمر"، فكان يبتسم ويبدأ بصوت هادئ: "ناموا يا نجومي الصغيرة، فالليل هادئ وجميل، والسماء تحتضنكن بحب".
وفي الأسفل، كانت الأمهات يفتحن نوافذ غرف أطفالهن قليلاً، ليدخل ضوء القمر الرقيق ويلامس وجوه الأطفال النائمين، وكأنه يقبلهم قبلة ناعمة قبل النوم.
غنّى القمر بصوته الهادئ: "نامي يا صغيرتي، فالنجوم تحرسك، والقمر يرعاك، والليل سيمر بسلام حتى يأتي صباح جميل مليء بالنور".
وهكذا، في كل بيت، كان الأطفال يسمعون هذه التهويدة الهادئة في قلوبهم، فتثقل جفونهم بلطف، وينامون نومًا عميقًا وسعيدًا حتى شروق الشمس.
الدرس المستفاد: الهدوء والحب من حولنا يجعلان النوم هنيئًا وسعيدًا.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!