خلال إجازة الصيف، اصطحب الأب سامي وأخته ريم في رحلة تجديف على نهر هادئ يمر بجانب قريتهم، برفقة المرشد المحترف عمو رائد. ارتدى الجميع سترات النجاة، واستمعا بانتباه لتعليمات السلامة قبل أن ينزل الزورق الصغير إلى الماء.
استمتع سامي وريم كثيرًا بمشاهدة الأشجار الخضراء على الضفتين، والطيور التي تحلق فوق النهر، بينما كانا يجدفان بحماس تحت إشراف عمو رائد الذي كان يوجههما بلطف نحو المسار الآمن بعيدًا عن التيارات القوية.
عند منعطف في النهر، اصطدم الزورق بلطف بمجموعة من الصخور المغطاة بالطحالب، وعلق مكانه رغم محاولاتهما التجديف بقوة. شعر سامي بقلق بسيط، لكن عمو رائد قال بهدوء: لا داعي للخوف، فقط نحتاج للتفكير معًا بطريقة صحيحة.
طلب عمو رائد من ريم أن تتحرك ببطء إلى الجهة المقابلة من الزورق لتغيير التوازن، بينما استخدم سامي مجدافه لدفع الزورق برفق بعيدًا عن الصخرة الكبرى. عدّوا معًا: واحد، اثنان، ثلاثة، ودفعوا في اللحظة نفسها.
تحرك الزورق ببطء ثم انزلق بسلاسة بعيدًا عن الصخور وعاد إلى مجرى الماء الهادئ. صفّق سامي وريم فرحين بنجاح خطتهما، وشكرا عمو رائد على هدوئه وتوجيهاته الحكيمة التي جعلت الموقف يمر بسلام.
أكملوا رحلتهم حتى وصلوا إلى نقطة النهاية حيث كان الأب ينتظرهم بابتسامة فخر. حكيا له كل التفاصيل بحماس، وأدركا أن العمل الجماعي والتفكير الهادئ يمكن أن يحلا أي مشكلة تواجههما، حتى لو بدت صعبة في البداية.
الدرس المستفاد: عند مواجهة عقبة، الهدوء والتفكير الجماعي يجدان الحل أفضل من الذعر أو الاستسلام.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!