أثناء رحلة برية مع والديهما، توقف كريم وأخته سارة عند محطة قطار قديمة مهجورة على أطراف الطريق، جذبتهما لافتتها الصدئة وسكونها الغامض. سألا والدهما إن كان بإمكانهما التجول قليلاً حولها، فوافق بشرط أن يبقيا قريبين.
بينما كانا يتجولان بحذر، خرج منها حارس عجوز يدعى عم فوزي، كان يعتني بالمكان منذ تقاعده. قال لهما بابتسامة: «كانت هذه المحطة يوماً مليئة بالحياة، تمر منها القطارات كل صباح محملة بالمسافرين والفواكه».
أخذهما عم فوزي في جولة قصيرة، وأشار إلى ساعة المحطة القديمة المتوقفة، وقال: «توقفت هذه الساعة في اليوم الذي توقف فيه آخر قطار، لكنني أحافظ عليها نظيفة لأن لها ذكرى غالية عندي».
استمع كريم وسارة بشغف لقصص عم فوزي عن المحطة القديمة، وشعرا وكأنهما سافرا عبر الزمن لرؤية أيامها الذهبية. ودّعا الحارس الطيب بامتنان، وعادا إلى السيارة يحملان قصة رائعة ليروياها لأصدقائهما.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!