تبدأ أغلب الحوامل بالشعور بحركة الجنين بين الأسبوعين الثامن عشر والعشرين تقريباً، وإن كانت الأمهات اللواتي حملن من قبل يشعرن بها أحياناً أبكر قليلاً. في البداية تكون الحركة خفيفة أشبه بفقاعات أو رفرفة، ثم تصبح أوضح وأقوى مع نمو طفلك وتزايد قوته.

لماذا تهم مراقبة الحركة؟

بحلول الأسبوع الثامن والعشرين تقريباً، ينصح كثير من الأطباء بالانتباه لنمط حركة طفلك اليومي، لأن أي تغيّر ملحوظ ومفاجئ في هذا النمط قد يكون إشارة مبكرة تستحق تقييماً طبياً. الهدف ليس القلق الدائم، بل التعرّف على «طبيعي طفلك أنتِ» لتلاحظي أي انحراف حقيقي عنه.

كيف تقومين بعدّ الركلات؟

  • اختاري وقتاً يكون فيه طفلك عادة نشطاً، غالباً بعد الوجبات أو مساءً.
  • استلقي على جانبك في مكان هادئ، وابدئي عدّ كل حركة تشعرين بها: ركلة، دفعة، أو التفافة.
  • سجّلي الوقت الذي استغرقته للوصول إلى عشر حركات؛ عادة تستغرق أقل من ساعتين.
  • كرري هذا في وقت مشابه يومياً لتتعرفي على نمط طفلك المعتاد.

إذا لاحظتِ انخفاضاً واضحاً في عدد الحركات، أو استغرق الأمر وقتاً أطول من المعتاد للوصول إلى عشر حركات، أو توقفت الحركة تماماً لفترة غير معتادة، تواصلي مع طبيبتك أو توجهي للمستشفى فوراً دون انتظار. في معظم الأحيان يكون كل شيء على ما يرام، لكن التقييم السريع دائماً هو الخيار الأكثر أماناً.