يكاد لا يمر طفل بمرحلة الحفاضات دون أن يتعرض لطفح جلدي في مرحلة ما، فبشرة الرضيع حساسة، والحفاض المبلل أو المتسخ لفترة طويلة، أو الاحتكاك المستمر، كلها عوامل يمكن أن تهيّج الجلد. الخبر الجيد أن معظم حالات طفح الحفاض بسيطة وتستجيب بسرعة للعناية المناسبة.
خطوات الوقاية والعلاج في المنزل
- غيّري الحفاض بشكل متكرر، وفور ملاحظة اتساخه، لتقليل تعرض الجلد للرطوبة والبكتيريا.
- نظفي منطقة الحفاض بماء دافئ وقطعة قماش ناعمة بدلًا من المناديل المعطرة كلما أمكن، خاصة إذا كان الجلد متهيجًا.
- جففي الجلد تمامًا بالتربيت الخفيف قبل وضع الحفاض الجديد؛ الرطوبة المتبقية تزيد من التهيج.
- استخدمي كريمًا واقيًا يحتوي على أكسيد الزنك في كل تغيير حفاض، فهو يشكّل طبقة حاجزة تحمي الجلد.
- امنحي طفلك بعض الوقت بدون حفاض يوميًا، إن أمكن، ليتنفس الجلد.
إذا لاحظتِ أن الاحمرار يزداد رغم هذه الخطوات، أو ظهرت بثور أو تقرحات صغيرة، أو كان الطفح مصحوبًا برائحة غير معتادة أو حرارة موضعية، فقد يكون هناك التهاب فطري يحتاج كريمًا خاصًا يصفه طبيب الأطفال. لا تترددي في طلب المشورة الطبية إذا استمر الطفح أكثر من ثلاثة أيام رغم العناية المنزلية، أو إذا بدا طفلك منزعجًا بشكل غير معتاد أو مصابًا بحمى.
تجنبي فرك الجلد بقوة أثناء التنظيف، واختاري حفاضات ذات جودة جيدة تناسب حجم طفلك، فالحفاض الضيق يزيد من الاحتكاك. تذكري أن هذا الطفح جزء شائع جدًا من رحلة تربية الرضيع، وليس علامة على تقصير في العناية به.