كثير من الحوامل يتفاجأن بنزيف خفيف من اللثة عند تنظيف الأسنان أو استخدام الخيط، حتى مع نظافة فموية جيدة كانت كافية قبل الحمل. هذا يُعرف أحياناً بـ«التهاب لثة الحمل»، ويحدث بسبب زيادة الهرمونات التي تجعل اللثة أكثر حساسية واستجابة للبكتيريا المعتادة في الفم.

لماذا تستحق العناية بالفم اهتماماً إضافياً الآن؟

إهمال صحة الفم واللثة أثناء الحمل قد يزيد من التهاب اللثة، وبعض الدراسات تربط التهابات اللثة الشديدة وغير المعالجة باحتمالية أعلى قليلاً للولادة المبكرة، رغم أن العلاقة السببية لا تزال قيد البحث. المهم هو أن العناية الجيدة بفمك الآن استثمار حقيقي في صحتك وصحة حملك.

  • نظفي أسنانك مرتين يومياً بفرشاة ناعمة، واستخدمي الخيط بلطف يومياً.
  • لا تتوقفي عن زيارة طبيب الأسنان أثناء الحمل؛ فحص وتنظيف دوري آمن تماماً وموصى به.
  • أخبري طبيب الأسنان أنكِ حامل وفي أي أسبوع، فهذا يساعده على اختيار الوقت والإجراءات الأنسب.
  • إن كنتِ تعانين من غثيان يجعل تنظيف أسنانك صعباً، جرّبي معجوناً بنكهة خفيفة أو اشطفي فمك بالماء بعد كل نوبة قيء.
  • قلّلي من الوجبات الخفيفة السكرية المتكررة، فهي تزيد خطر التسوس مع حساسية الفم المتزايدة حالياً.

الأشعة السينية للأسنان الضرورية آمنة عادة أثناء الحمل مع الحماية المناسبة، لكن أخبري دائماً طبيب الأسنان بحملك ليتخذ الاحتياطات اللازمة. لا تؤجلي أي ألم أو مشكلة في أسنانك ظناً منكِ أن عليكِ الانتظار حتى بعد الولادة.