مع دخولك الثلث الأخير، قد يصبح إيجاد وضعية نوم مريحة أصعب مما تتخيلين. النوم على الظهر يصبح غير مريح وأحياناً غير مستحسن لأنه قد يضغط على الأوعية الدموية الكبيرة، بينما النوم على البطن أصبح مستحيلاً منذ زمن. الخبر الجيد أن هناك بدائل مريحة فعلاً.

أفضل وضعية للنوم

ينصح الأطباء عادة بالنوم على الجانب الأيسر تحديداً، لأنه يحسّن تدفق الدم إلى الرحم والجنين والكليتين. لا داعي للقلق إن استيقظتِ على ظهرك أو جانبك الأيمن، فجسدك سيغيّر وضعيته تلقائياً أثناء الليل، والمهم هو الوضعية التي تبدئين بها نومك.

  • استخدمي وسادة حمل طويلة أو عدة وسائد: واحدة بين ركبتيك، وأخرى تحت بطنك، وثالثة خلف ظهرك.
  • ارفعي الجزء العلوي من جسمك قليلاً بوسادة إضافية إن كنتِ تعانين من حرقة المعدة ليلاً.
  • قلّلي شرب السوائل قبل النوم بساعتين، مع الحفاظ على شرب كافٍ خلال النهار.
  • خصصي وقتاً للاسترخاء قبل النوم: استحمام دافئ، قراءة هادئة، أو تمارين تنفس بسيطة.
  • حافظي على غرفة نوم باردة ومظلمة، فارتفاع حرارة جسمك في الحمل يجعلك أكثر حساسية للحرارة.

إذا وجدتِ نفسك تستيقظين متعبة رغم نوم طويل نسبياً، أو تعانين من شخير مفاجئ أو صعوبة تنفس واضحة أثناء النوم، تحدثي مع طبيبتك، فبعض اضطرابات النوم تستحق متابعة خاصة خلال الحمل.