سواء كنتِ تعملين على الكمبيوتر لساعات طويلة، أو تقضين وقتًا في السيارة، أو تجلسين لفترات ممتدة أثناء متابعة الأطفال، فإن الجلوس الطويل يسبب تدريجيًا شدًا في عضلات الرقبة والكتفين وأسفل الظهر، وقد يؤدي مع الوقت إلى وضعية جسم غير صحية إذا لم يُعالج بشكل منتظم.

الخبر الجيد أن معالجة هذا التيبس لا تحتاج لصالة رياضية أو وقت طويل؛ بضع دقائق من الإطالة الموجهة كل ساعة أو ساعتين كافية لكسر حالة الجمود العضلي وتحسين الدورة الدموية في المناطق المتأثرة.

إطالات يمكن ممارستها في مكانك

لا يشترط النهوض من الكرسي أو تغيير الملابس لهذه التمارين؛ معظمها يمكن أداؤه بسهولة أثناء استراحة قصيرة أو حتى أثناء مكالمة هاتفية.

  • لف الرقبة ببطء يمينًا ويسارًا مع ثني الأذن باتجاه الكتف لتخفيف شد الرقبة.
  • دوران الكتفين للخلف عدة مرات لفتح الصدر ومحاربة انحناء الظهر.
  • إطالة أسفل الظهر بالانحناء للأمام برفق أثناء الجلوس والسماح للذراعين بالتدلي.
  • مد الذراع أمامك وسحب الأصابع للخلف لتخفيف شد الرسغ عند من تستخدم الكيبورد كثيرًا.
  • الوقوف كل ساعة والمشي لدقيقة أو دقيقتين حتى لو داخل نفس الغرفة.

من المفيد أيضًا مراجعة وضعية الجلوس نفسها، فالشاشة على مستوى العين، والقدمان مسطحتان على الأرض، والظهر مدعوم بشكل جيد، كلها عوامل تقلل الحاجة للإطالة المتكررة أصلًا. ضعي تذكيرًا على هاتفك كل ساعة لأخذ استراحة قصيرة، فهذه العادة البسيطة، رغم أنها تبدو غير مؤثرة، تحدث فرقًا كبيرًا على المدى الطويل في الوقاية من آلام الرقبة والظهر المزمنة التي تصيب كثيرًا من ربات المنازل والموظفات على حد سواء.