أثناء نزهة عائلية في الريف، سمع التوأمان لينا ولؤي صوت خرير ماء يأتي من خلف تل مليء بالأشجار. قالت لينا بفضول: «هيا بنا نرَ من أين يأتي هذا الصوت»، فوافق لؤي بحماس، وأخبرا والديهما قبل أن يذهبا.
تسلقا التل ببطء، ممسكين بالأغصان للمساعدة على الصعود. كلما اقتربا، ازداد صوت الماء وضوحاً، حتى وصلا إلى القمة ورأيا منظراً مذهلاً: شلال صغير ينحدر من صخرة عالية إلى بركة زرقاء صافية.
جلس الطفلان على صخرة قريبة يراقبان الماء وهو يتلألأ تحت أشعة الشمس، وقوس قزح صغير يظهر عند رذاذ الشلال. قال لؤي مبتهجاً: «لم أرَ شيئاً بهذا الجمال من قبل!».
عادا إلى العائلة يحملان خبراً سعيداً عن اكتشافهما، فقرر الجميع أن يزوروا الشلال معاً في اليوم التالي. شعر لينا ولؤي بفخر كبير لأنهما اكتشفا مكاناً جميلاً بمفردهما بمساعدة الفضول والشجاعة.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!