كان سيدنا يوسف عليه السلام صغيرًا حين رأى في منامه رؤيا جميلة، فأخبر بها أباه يعقوب عليه السلام الذي أدرك أنها بشارة خير عظيم لابنه.
حسده إخوته وأبعدوه عن أبيهم بإلقائه في بئر، فأخذته قافلة مارة وباعته في مصر، فعاش يوسف عليه السلام بعيدًا عن أهله وهو ما زال صغيرًا.
كبر يوسف عليه السلام في بيت رجل كريم في مصر، وكان أمينًا صادقًا، لكنه تعرض لظلم ودخل السجن رغم براءته، فصبر واستمر في ذكر الله.
في السجن، علّم الله يوسف عليه السلام تفسير الأحلام، فأصبح يفسر أحلام من حوله بإذن الله، حتى وصل خبره إلى ملك مصر.
فسّر يوسف عليه السلام حلمًا مهمًا لملك مصر، فأعجب الملك بحكمته وأمانته، وجعله مسؤولًا عن خزائن الأرض في مصر.
بعد سنوات، جاء إخوة يوسف عليه السلام إلى مصر يطلبون الطعام في زمن الجفاف، فعرفهم يوسف ولم يعرفوه، وعامله بلطف رغم ما فعلوه به من قبل.
سامح يوسف عليه السلام إخوته وعفا عنهم بقلب طيب، وأرسل في طلب أبيه يعقوب عليه السلام وأمه، فاجتمعت الأسرة من جديد بعد فراق طويل.
الدرس المستفاد: الصبر على الابتلاء والعفو عند المقدرة يجلبان رضا الله وسعادة القلب.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!