في ليلة هادئة، كانت هناك سحابة صغيرة وناعمة كالقطن، تطفو ببطء فوق القرية النائمة.
نظر إليها طفل صغير اسمه يوسف من نافذته وهو يستعد للنوم، وتخيل أن السحابة تناديه للركوب فوقها في رحلة هادئة.
في خياله اللطيف، صعد يوسف فوق السحابة الناعمة، وشعر وكأنه يطفو بلطف بين النجوم المتلألئة والقمر الهادئ.
حلّقت السحابة ببطء شديد فوق البحار الهادئة والجبال النائمة، دون عجلة ولا ضجيج، فقط سكون جميل وهواء بارد لطيف.
وأخيراً، حطّت السحابة يوسف بلطف في سريره الدافئ، فابتسم وهو يشعر بالراحة التامة، وأغمض عينيه لينام نوماً هادئاً وسعيداً.
الدرس المستفاد: الرحلات الهادئة في الخيال تمنح القلب راحة وسكينة قبل النوم.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!