في فسحة الظهيرة، كان سيف وداليا ومازن يلعبون خلف مبنى المكتبة القديم في المدرسة، عندما لاحظوا باباً خشبياً صغيراً شبه مخفي خلف الشجيرات، مغطى بالغبار ويبدو أنه لم يُفتح منذ سنوات.

قالت داليا بفضول: «لنخبر المعلمة أولاً قبل أن ندخل». وافق الجميع، وأحضروا معلمتهم الأستاذة سلوى التي فتحت الباب بحذر باستخدام مفتاح المدرسة الرئيسي. وجدوا خلفه ممراً قصيراً مضاء بمصابيح قديمة، يستخدم قديماً لتخزين الكتب.

أضاءت المعلمة طريقهم بمصباحها، وتقدم الأصدقاء الثلاثة بخطوات حذرة، يقرؤون لافتات قديمة معلقة على الجدران تحكي عن تاريخ المدرسة منذ خمسين عاماً.

في نهاية الممر، وجدوا صندوقاً خشبياً يحوي صوراً قديمة للمدرسة وطلابها الأوائل. قررت المدرسة أن تعرض الصندوق في المكتبة، وشعر سيف وداليا ومازن بفخر كبير لأنهم اكتشفوا جزءاً منسياً من تاريخ مدرستهم.