في حديقة هادئة على ضفة النهر، عاشت سلحفاة حكيمة اسمها أمل، كانت تمشي ببطء دائمًا، وكان بعض الحيوانات الصغيرة يضحكون منها ويسبقونها بسرعة.
قررت أمل ذات يوم أن تبني جسرًا صغيرًا من الأغصان ليعبر عليه صغار الأرانب النهر بأمان، فبدأت تجمع الأعواد واحدًا تلو الآخر كل يوم.
كان الأمر يستغرق وقتًا طويلًا، وكانت بعض الحيوانات تسأل: لماذا لا تتعجل يا أمل؟ فتجيب بابتسامة: العمل الجيد يحتاج إلى صبر، والعجلة قد تفسده.
مرت الأيام، وفي كل يوم كانت أمل تضيف عودًا جديدًا بهدوء وثبات، دون أن تمل أو تتذمر، حتى اكتمل الجسر أخيرًا بعد أسبوعين من العمل الدؤوب.
في اليوم التالي، عبر صغار الأرانب النهر بأمان وفرح على جسر أمل، وشكروها جميعًا، وأدركوا أن السرعة ليست هي الأهم، بل الاستمرار الهادئ.
ومنذ ذلك اليوم، أصبحت أمل مثالًا يحتذى به في الغابة، وتعلم الجميع أن الصبر يصنع أشياء عظيمة مهما بدت بطيئة في البداية.
الدرس المستفاد: الصبر والعمل الهادئ المستمر يصنعان إنجازات عظيمة.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!