في قافلة تعبر الصحراء الواسعة، كان هناك جمل صغير اسمه أمجد، يقطع الرحلة لأول مرة مع والده، وكانت الشمس حارقة والطريق طويلًا جدًا.
في منتصف الطريق، شعر أمجد بالتعب الشديد، وأراد أن يتوقف ويستسلم، وقال لوالده: الطريق طويل جدًا يا أبي، لا أظن أنني أستطيع أن أكمل.
نظر والده إليه بحنان وقال: يا بني، كل خطوة تخطوها تقربك من الواحة الخضراء التي ننتظرها، لا تنظر إلى المسافة الكاملة، بل انظر إلى الخطوة التالية فقط.
أخذ أمجد نفسًا عميقًا، وبدأ يمشي خطوة بعد خطوة، متذكرًا كلمات والده كلما شعر بالتعب، دون أن يتوقف أو يشتكي كثيرًا.
وبعد ساعات طويلة من المثابرة، ظهرت في الأفق واحة خضراء جميلة، مليئة بالماء العذب والنخيل الظليل، ففرح أمجد فرحًا كبيرًا وشرب وارتاح تحت الظل.
ومنذ تلك الرحلة، فهم أمجد أن الصبر خطوة بخطوة، مهما بدا الطريق طويلًا وشاقًا، يوصلنا دائمًا إلى هدفنا في النهاية.
الدرس المستفاد: الصبر والمثابرة خطوة بخطوة يوصلاننا إلى أهدافنا مهما كان الطريق طويلًا.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!