لاحظ الأصدقاء تيم وريناد وآدم أن طاحونة الهواء القديمة على أطراف القرية، التي توقفت عن الدوران منذ سنوات طويلة، بدأت تتحرك ببطء من جديد كل مساء. قالت ريناد بحيرة: «من الذي يحركها يا ترى؟».

قرر الأصدقاء الثلاثة أن يحلوا هذا اللغز الممتع. راقبوا الطاحونة من بعيد كل يوم عند الغروب، ودوّن تيم ملاحظاته في دفتر صغير: «تتحرك فقط عندما تهب الرياح من جهة البحر».

في أحد الأيام، تسلقوا التل بحذر مع والد آدم ليتفحصوا الطاحونة عن قرب. اكتشفوا أن أحد الفلاحين أصلح مؤخراً المحور الصدئ للطاحونة لأنه أراد استخدامها لطحن الحبوب مجدداً في المساء عندما تكون الرياح أقوى.

شعر الأصدقاء بسعادة كبيرة لأنهم حلوا اللغز بأنفسهم من خلال الملاحظة والصبر. عادوا إلى القرية يروون القصة للجميع، فخورين بأنهم تصرفوا كمستكشفين حقيقيين يبحثون عن الحقيقة بهدوء.