في رحلة تخييم مدرسية إلى الجبال، وصلت مجموعة من الأصدقاء إلى جسر حبال خشبي قديم يمتد فوق واد عميق مليء بالأشجار الخضراء. كان الجسر يهتز قليلاً مع كل خطوة، فتردد بعض الأطفال في عبوره.
وقفت سلمى عند بداية الجسر، قلبها ينبض بسرعة من الخوف. قال المرشد بابتسامة مطمئنة: «الجسر آمن تماماً ومفحوص جيداً، لكن سنعبره ببطء، واحداً تلو الآخر، ونمسك بالحبال الجانبية بإحكام».
شجع أصدقاؤها، عمر وريم، سلمى قائلين: «نحن هنا بجانبك، خطوة واحدة في كل مرة». تنفست سلمى بعمق، وبدأت تعبر ببطء، مركزة نظرها على الطرف الآخر بدلاً من النظر إلى الأسفل.
عندما وصلت سلمى أخيراً إلى الجهة الأخرى، صفق لها الجميع بحماس، وشعرت بفخر هائل بنفسها. قالت وهي تلتقط أنفاسها: «كان هذا مخيفاً، لكنني فعلتها!». احتفلت المجموعة معاً، وتعلمت سلمى أن الشجاعة تعني التقدم رغم الخوف.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!