في سهل واسع مليء بالأعشاب الخضراء، كانت تعيش غزالة جميلة اسمها سلمى، تشتهر بسرعتها الفائقة، وكانت تحلم دائمًا بالفوز بسباق الجري الكبير الذي يقام كل ربيع بين حيوانات السهل.

في يوم السباق المنتظر، انطلقت سلمى بكل قوتها متقدمة على الجميع، وكانت تشعر بالفخر وهي ترى خط النهاية يقترب أمامها شيئًا فشيئًا.

وفجأة، سمعت أنين ظبي صغير سقط في حفرة بجانب المسار وأصيبت قدمه، وهو يستغيث دون أن يسمعه أحد لأن الجميع منشغلون بالسباق.

توقفت سلمى عن الجري رغم أنها كانت في المقدمة، وعادت لتساعد الظبي الصغير، فرفعته بلطف من الحفرة وساعدته على الوقوف، ثم سارت بجانبه ببطء حتى وصلا معًا إلى نهاية المسار بعد أن سبقهما الجميع.

عندما علمت حيوانات السهل بما فعلته سلمى، صفقوا لها بحرارة أكثر من تصفيقهم للفائز، وقال لها كبير الحيوانات: لقد فزتِ اليوم بشيء أثمن من السباق، فزتِ بقلوبنا جميعًا. تعلمت سلمى أن مساعدة الآخرين أجمل بكثير من أي فوز.

الدرس المستفاد: مساعدة الآخرين ولو على حساب الفوز أثمن من أي انتصار.