في نهر صافٍ يجري بهدوء بين الأشجار، عاشت سمكة صغيرة اسمها فيروزة، ذات حراشف تلمع كاللؤلؤ.

كل مساء، عندما تبدأ الشمس بالغروب، كانت فيروزة تسبح ببطء قرب الشاطئ، تتأمل ألوان السماء البرتقالية والوردية وهي تنعكس على سطح الماء.

سألتها سمكة صغيرة أخرى: لماذا تسبحين ببطء هكذا يا فيروزة؟ أجابتها فيروزة بابتسامة هادئة: لأن هذا وقت الراحة، لا وقت السباق.

سبحت فيروزة إلى مكانها المفضل بين الأعشاب الناعمة تحت الماء، حيث يهدأ التيار ويصبح كل شيء ساكناً وآمناً.

هناك، أغمضت عينيها الصغيرتين، واستمعت إلى خرير الماء الهادئ، ونامت نوماً هنيئاً وهي تحلم بألوان الغروب الجميلة.

الدرس المستفاد: الهدوء في نهاية اليوم يمنحنا راحة حقيقية للجسم والقلب.