في مزرعة هادئة، عاش خروف صغير اسمه وديع، كان يخاف من كل شيء تقريبًا، من الظلام، ومن الأصوات العالية، ومن التسلق على التلال العالية.
في أحد الأيام، ذهب صديقه العنزوق الصغير للتسلق على تلة صخرية بجانب المزرعة، لكنه انزلق وعلق بين الصخور، ولم يستطع النزول وحده، وبدأ يبكي خائفًا.
سمعت باقي الحيوانات صوته، لكن أحدًا لم يجرؤ على الصعود لأن الطريق كان ضيقًا وصعبًا. وقف وديع مترددًا، فقلبه يخفق بسرعة من الخوف.
تذكر وديع كلمات جدته: الشجاعة ليست عدم الخوف، بل أن تفعل الصواب رغم خوفك. فأخذ نفسًا عميقًا وبدأ يتسلق بحذر، خطوة بعد خطوة، حتى وصل إلى صديقه.
مسك وديع بيد العنزوق الصغير برفق، وساعده على النزول ببطء وأمان، وعندما وصلا إلى الأرض، صفقت جميع الحيوانات فرحًا وفخرًا بوديع.
ومنذ ذلك اليوم، فهم وديع أنه لا بأس أن نشعر بالخوف، لكن الشجاعة الحقيقية هي أن نتجاوزه من أجل مساعدة من نحب.
الدرس المستفاد: الشجاعة الحقيقية هي أن نفعل الصواب رغم خوفنا.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!