عاش في إحدى مدن الصين القديمة شابٌ فقير يُدعى علاء الدين، يعيش مع أمه في بيتٍ متواضع. جاءه يومًا رجل غريب ادّعى أنه عمّه، وطلب منه أن يرافقه إلى كهفٍ بعيد ليحضر له مصباحًا قديمًا مقابل مكافأةٍ سخية. وبينما كان علاء الدين في الكهف، حاول الرجل خداعه وحبسه بداخله بعد أن أخذ منه المصباح، فوجد علاء الدين نفسه محاصرًا في الظلام.
وبينما كان يفرك خاتمًا قديمًا أعطاه له الرجل الغريب من قبل، ظهر مارد ضخم عرض عليه المساعدة، فطلب منه علاء الدين أن يخرجه من الكهف، فعاد سالمًا إلى بيته وهو لا يزال يحمل المصباح القديم. وحين قامت أمه بتنظيف المصباح لبيعه، ظهر مارد آخر أعظم من الأول، أخبرها أنه سيلبي لهم كل ما يطلبونه.
استخدم علاء الدين المصباح بحكمة، فبنى لنفسه حياة كريمة وساعد الفقراء من حوله، وتعلّم أن النعمة الحقيقية ليست في القوة السحرية وحدها، بل في كيفية استخدامها بأمانة وإحسان تجاه الآخرين. وبقيت قصته من أشهر حكايات ألف ليلة وليلة التي تروى للأجيال جيلًا بعد جيل.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!