حكت الجدة لأحفادها منى وبدر وسعيد عن ساقية ماء قديمة كانت تجري وسط غابة النخيل خلف القرية، تُروى منها الأشجار منذ أجيال طويلة. قررت مجموعة الأصدقاء أن يبحثوا عنها في عطلة نهاية الأسبوع.
دخلوا غابة النخيل الكثيفة، والشمس تتسلل بينهم كخيوط ذهبية بين السعف الطويل. سار بدر في المقدمة يتتبع أثر خط أخضر من الطحالب على الأرض، وقال: «هذا يعني أن هناك ماءً قريباً!».
بعد مسير طويل، سمعوا صوت خرير ماء خفيف. تبعوا الصوت بحماس حتى وصلوا إلى ساقية حجرية قديمة، ما زال الماء الصافي يجري فيها بهدوء بين جذور النخيل.
جلس الأصدقاء الثلاثة على حافة الساقية يبردون أقدامهم في الماء، فخورين بأنهم وجدوا المكان الذي وصفته جدتهم بالضبط. عادوا إلى البيت يحملون قصة مغامرة جديدة ليرووها لها بحماس كبير.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!