هي رابعة بنت إسماعيل العدوية، وُلدت بالبصرة نحو سنة 717م في أسرة فقيرة، وتعرضت في شبابها لمحن قاسية قبل أن تتفرغ للعبادة والزهد وتعتزل الناس متبتّلة.
اشتهرت رابعة بتعاليمها في «الحب الإلهي» الخالص، إذ كانت تدعو إلى عبادة الله حبًا فيه لا طمعًا في جنته ولا خوفًا من ناره، فوضعت بذلك أساسًا نظريًا مهمًا في تاريخ التصوف الإسلامي.
إرثها العلمي
تُوفيت رابعة بالبصرة سنة 801م، وبقيت أقوالها ومواقفها الزهدية محفوظة في كتب التصوف والتراجم، ولا تزال تُذكر بوصفها إحدى أبرز الشخصيات المؤسسة للتصوف الأخلاقي في الإسلام.