هو أبو محمد علي بن أحمد بن حزم، وُلد بقرطبة سنة 994م لأسرة وزارية، وعاش شبابه في اضطرابات الفتنة التي أنهت الخلافة الأموية بالأندلس، فتنقل بين السجن والمنفى قبل أن يتفرغ للعلم.

اعتنق ابن حزم المذهب الظاهري القائم على الأخذ بظاهر النصوص دون قياس، فألّف موسوعته الفقهية «المحلى»، كما كتب في مقارنة الأديان والفرق كتابه «الفصل في الملل والأهواء والنحل»، وفي الحب وطباع النفس رسالته الأدبية «طوق الحمامة».

إرثه العلمي

تُوفي ابن حزم سنة 1064م بعد حياة حافلة بالجدل مع الفقهاء المخالفين، وبقيت مؤلفاته الغزيرة في الفقه والمنطق ومقارنة الأديان والأدب من أهم ما أنتجه العقل الأندلسي في القرون الوسطى.