هو سليمان بن الأشعث السجستاني، وُلد سنة 817م، ورحل في طلب الحديث إلى الحجاز والعراق والشام ومصر وخراسان، فسمع من كبار المحدثين في عصره كالإمام أحمد بن حنبل.
تخصص أبو داود في جمع الأحاديث المتعلقة بالأحكام الفقهية دون غيرها، فألّف كتابه «السنن» منتقيًا من نحو خمسمئة ألف حديث ما يقارب خمسة آلاف حديث، مبينًا درجة كل حديث من الصحة أو الضعف.
إرثه العلمي
استقر أبو داود في البصرة معلمًا حتى وفاته سنة 889م، وأصبح كتابه «سنن أبي داود» أحد الكتب الستة المعتمدة في الحديث النبوي، ومرجعًا أساسيًا للفقهاء في استنباط الأحكام.