بعد حماس الخروج من المستشفى، تأتي أيام أولى قد تشعرين فيها بالحيرة أكثر من الثقة، وهذا طبيعي تمامًا. لا يوجد أحد يتقن رعاية مولود من اليوم الأول.

ما تتوقعينه من طفلك

نوم متقطع بلا نمط واضح، رضعات متكررة كل ساعتين إلى ثلاث حتى ليلًا، وربما نوبات بكاء دون سبب واضح. هذا كله جزء من تأقلمه مع العالم الجديد، وسيبدأ نمط أكثر انتظامًا بالتشكل تدريجيًا خلال الأسابيع القادمة.

حدّي من عدد الزوار

وضعي حدودًا واضحة لعدد الزوار وتوقيتهم في الأسبوع الأول، فجسدك وأعصابك بحاجة لراحة قدر حاجة طفلك للأمان. لا حرج في تأجيل الزيارات أو تقصيرها مهما كانت العلاقة قريبة.

  • اقبلي أي مساعدة عملية تُعرض عليك: طبخ، تنظيف، أو رعاية أطفال آخرين إن وُجدوا.
  • نامي كلما نام طفلك ولو لدقائق قليلة؛ النوم المتراكم أهم من إنجاز المهام.
  • لا تقارني أدائك بأمهات أخريات على وسائل التواصل؛ ما تظهره الصور نادرًا ما يعكس الواقع الكامل.
  • احتفظي برقم القابلة أو طبيب الأطفال قريبًا للأسئلة البسيطة التي قد تطرأ فجأة.