من الطبيعي أن يتمسك طفل عمره سنتان بلعبته بشدة ويرفض مشاركتها؛ فهمه لمفهوم «الملكية المشتركة» ما زال في طور التكوّن، وهذا لا يعني أنه أناني أو سيّئ التربية.
كيف يتطور مفهوم المشاركة
حوالي عمر السنتين، يبدأ الطفل بملاحظة أطفال آخرين لكنه يفضّل اللعب المتوازي (بجانبهم لا معهم). بين الثالثة والرابعة، يبدأ التفاعل التعاوني الفعلي والقدرة على انتظار الدور تدريجيًا.
كيف تدعمين هذا التطور
مارسي «الدور» في المنزل أولًا (تبادل لعبة بينك وبينه)، واستخدمي كلمات بسيطة مثل «دورك الآن» بدل إجباره على التنازل فورًا. رتّبي لقاءات لعب قصيرة مع طفل آخر بإشراف مباشر منك لتسهيل التجربة.
- لا تُجبري طفلك على مشاركة لعبة مفضلة جدًا لديه؛ ابدئي بألعاب أقل قيمة عاطفية له.
- امدحي أي محاولة مشاركة صغيرة بصدق ووضوح فور حدوثها.
- توقعي بعض الصراعات الطبيعية بين الأطفال؛ تدخّلي بهدوء لتعليم لا للعقاب.
- كوني قدوة أمامه بمشاركة أشيائك معه ومع الآخرين بشكل مرئي له.