البكاء هو الطريقة الوحيدة التي يملكها طفلك للتواصل معك في الأسابيع الأولى، وهذا لا يعني أن كل بكاء يخفي مشكلة كبيرة. أحيانًا يبكي الرضيع لأنه ينتقل من عالم الرحم الدافئ الهادئ إلى عالم صاخب ومختلف تمامًا، ويحتاج وقتًا وطمأنة للتأقلم معه.

ابدئي دائمًا بالأساسيات

قبل تجربة أي تقنية تهدئة، تأكدي من الاحتياجات الأساسية: هل هو جائع؟ هل حفاضه مبلل؟ هل درجة حرارة الغرفة مناسبة، لا حارة ولا باردة؟ هل يعاني من مغص أو غازات؟ استبعاد هذه الأسباب البسيطة يوفر عليك وقتًا وطاقة كثيرة.

تقنية «الإيه» الخمسة الشهيرة

يعتمد كثير من الأمهات والآباء على مجموعة من الحركات المتشابهة مع أجواء الرحم لتهدئة الرضيع بسرعة:

  • اللف (السّوَدْلة): لفّ الرضيع بقماط مريح يعيد له شعور الاحتواء الذي اعتاده داخل الرحم.
  • الاستلقاء الجانبي أو على البطن في حضنك: وضعية مختلفة عن الاستلقاء على الظهر قد تريحه، لكن للنوم يجب أن يكون دائمًا على ظهره.
  • الإصدار الصوتي (الشوشة): صوت «شششش» المستمر يشبه أصوات الرحم ويهدئ كثيرًا من الرضّع بسرعة مفاجئة.
  • الاهتزاز الخفيف: حركة هزّ لطيفة ومنتظمة، سواء بالحمل أو كرسي هزاز، تحاكي حركته المعتادة داخل الرحم.
  • المص: الرضاعة أو اللهاية تساعد كثيرًا من الرضّع على الاسترخاء والدخول في النوم.

اعتني بنفسك أيضًا

البكاء المستمر مرهق نفسيًا، وهذا طبيعي تمامًا. إذا شعرت بالإحباط، من الآمن أن تضعي طفلك في مكان آمن كسريره لبضع دقائق وتتركي المكان لتلتقطي أنفاسك، ثم تعودين إليه. لا تحمّلي نفسك مسؤولية إيقاف كل بكاء فورًا؛ أحيانًا يحتاج الرضيع فقط للبكاء قليلًا وأنت بجانبه بهدوء.