من الأسئلة التي تقلق كل أم جديدة: هل ألبسه طبقة إضافية أم أخلعها؟ جهاز تنظيم الحرارة عند المولود ما زال في طور النضج، فهو لا يستطيع الارتجاف لتوليد الدفء بكفاءة كالبالغين، ولا التعرّق بسهولة للتخلص من الحرارة الزائدة، لذا يعتمد بشكل كبير عليك لمساعدته على الحفاظ على حرارة مناسبة.

القاعدة الذهبية: طبقة واحدة إضافية

القاعدة العملية الأشهر بين الأطباء هي إلباس المولود طبقة واحدة إضافية عمّا يرتديه شخص بالغ مرتاح في الجو نفسه. إذا كنتِ ترتدين قميصًا خفيفًا في المنزل، يكفي طفلك قميص داخلي وبيجامة قطنية. في الطقس البارد، أضيفي طبقة خارجية دافئة وغطاء رأس خفيف عند الخروج فقط، فالرأس مصدر مهم لفقدان الحرارة عند الرضّع.

كيف تتأكدين أنه دافئ بما يكفي؟

لا تعتمدي على برودة يديه أو قدميه كمقياس وحيد، فهما غالبًا أبرد قليلًا من باقي الجسم بشكل طبيعي عند الرضّع. المقياس الأدق هو لمس رقبته أو صدره أو ظهره؛ إذا شعرت بدفء معتدل فهذا جيد، وإذا كان متعرقًا أو محمرّ الوجه فهو أكثر دفئًا مما يجب، وإذا كانت رقبته باردة فهو يحتاج طبقة إضافية.

  • اختاري أقمشة قطنية ناعمة تسمح بتهوية الجلد وتقلل خطر التحسس.
  • تجنبي الأغطية الثقيلة أو البطانيات الفضفاضة أثناء النوم؛ استخدمي كيس نوم مناسب للرضّع بدلًا منها لأسباب تتعلق بالسلامة.
  • اخلعي طبقة الخروج الخارجية فور الدخول إلى مكان مكيّف أو دافئ لتفادي التعرّق الزائد.
  • تحققي من درجة حرارة الغرفة نفسها؛ الدرجة المثالية لنوم الرضيع تتراوح غالبًا بين 20 و22 درجة مئوية.

مع الوقت ستطورين حسًا فطريًا لملاحظة إشارات طفلك الصغيرة، وستصبح هذه القرارات اليومية أسهل وأسرع بكثير مما كانت عليه في الأسابيع الأولى.