لا يحتاج جسمك كميات كبيرة من الزنك، لكن هذا لا يقلل من أهميته على الإطلاق. هذا المعدن يدخل في تركيب مئات الإنزيمات، ويلعب دوراً أساسياً في وظائف المناعة، والتئام الجروح، وانقسام الخلايا، وهو أيضاً من العناصر المرتبطة بشكل مباشر بصحة الشعر والبشرة والأظافر.
علامات قد تدل على نقصه
تساقط الشعر غير المبرر، بطء التئام الجروح، ضعف حاسة التذوق أو الشم، والإصابة المتكررة بالعدوى، كلها علامات قد ترتبط بنقص الزنك، خاصة لدى من يتبعن نظاماً نباتياً بالكامل دون تخطيط جيد، لأن امتصاص الزنك من المصادر النباتية أقل كفاءة من المصادر الحيوانية.
أين تجدينه؟
- اللحوم الحمراء والدواجن.
- المأكولات البحرية، خاصة المحار.
- بذور اليقطين والسمسم.
- البقوليات مثل الحمص والعدس.
- منتجات الألبان والبيض.
الاعتدال مهم هنا أيضاً
كما هو الحال مع أغلب المعادن، الإفراط في تناول مكملات الزنك دون داعٍ قد يتعارض مع امتصاص معادن أخرى مثل النحاس. إن كنتِ تشكّين في وجود نقص فعلي، الفحص الطبي واستشارة أخصائية تغذية هما الطريق الأدق لتحديد ما إذا كنتِ بحاجة لمكمل أو يكفيكِ التعديل الغذائي فقط.